ساكنة أم أفنادش تواجه موجة عطش قوية وتطالب السلطات التدخل

واجهت بلدية أم أفنادش موجة عطش غير مسبوق في ظل ارتفاع درجات الحرارة مما جعل سكانها يوجهون نداء استغاثة إلى السلطات العليا في البلد مطالبين بالتدخل السريع لإنهاء محنتهم مع العطش الذي تزداد شرارته في أشهر الصيف نتيجة لافتقار البلدية والقرى التابعة لها إلى الخدمات الأساسية.
عبر السكان عن غلقهم المتمثل فيما يواجهون من العطش الذي بموجبه نظموا حراكا قويا في السنوات الماضية تمثل في وقفات أمام القصر الرئاسي طالبوا فيها التدخل وعلى جناح السرعة لإنهاء أزمة العطش الشيء الذي لم يلق أي اعتبار من المعنيين بالملف ولا زال العطش والتهميش سيدا الموقف حسب تعبيرهم.
تساءل الأهالي ببلدية أم أفنادش عن التهميش وقلة الاعتبار التي تطاردهم منذ سنوات رغم كونهم يملكون خزانا انتخابيا كبيرا ووقفوا إلى جانب الدولة في كل صغيرة وكبيرة الشيء الذي لم يعطهم أي اهتمام من القائمين على الشأن و ما زال أبناؤهم يدرسون في العراء دون مدارس تحتضنهم من البرد والحر والشمس الحارقة.
دعا سكان بلدية أم أفنادش السلطات العليا في البلد إلى الالتفات إليهم فهم في حاجة ماسة إلى كافة الخدمات الأساسية انطلاقا من عصب الحياة المتمثل في الماء الصالح للشرب الذي يحتاجون توفيره بسرعة وفي حاجة بالغة إلى مدارس متكاملة لتدريس أبنائهم فقد أصبح الكثير منهم يدرس في العراء ويتعرضون لضربات الشمس القوية.
أكد المواطنون المتواجدون في بلدية “أم أفنادش” أن حالهم يزداد سوء رغم التحرك والمطالبة بالتدخل لإنهاء محنة العطش وتوفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وتعليم وصحة وأنواع متطلبات الحياة الضرورية مظهرين أن ما يطالبون به حقهم المشروع الذي على الدولة أن توفره قبل التحرك والمطالبة.
في نفس السياق طالب سكان أم أفنادش بإنهاء كافة معاناتهم التي تتفاقم يوما بعد يوم نتيجة للتهميش والازدراء الذي يعيشون منذ سنوات ونبهوا إلى أن السد متحطم منذ فترة وعلى السلطات التدخل السريع قبل موسم الخريف لإعادته فهو يساعد في احتضان السيول ويمكن من الولوج إلى الزراعة وغرس النخيل و يساعد في ارتفاع منسوب المياه الجوفية.
تحرير الأيام نت