وفاة الكوري ولد امبارك بانجوكو بعد نصف قرن خلف العدسة

فقدت موريتانيا اليوم أحد أبرز الرموز التي صنعت ذاكرتها البصرية، بوفاة عميد المصورين الصحفيين الكوري ولد امبارك بانجوكو، الذي رحل بعد مسيرة تجاوزت خمسين عاماً، ظل خلالها شاهداً دقيقاً على تحولات البلاد ومؤرخاً صامتاً لأحداثها الكبرى.
الراحل كان من أوائل من حملوا كاميرا الوكالة الموريتانية للأنباء بعيد تأسيسها سنة 1975، ليصبح منذ ذلك الوقت مرجعاً في الصورة الإخبارية، ومرافقاً دائماً لصناع القرار والأحداث الوطنية من أقصى الشرق إلى شواطئ الأطلسي.
وقد ارتبط اسمه بصور أرّخت لحرب الصحراء وتفاعلاتها السياسية والعسكرية، كما وثّق زيارات رؤساء وملوك، وواكب لحظات مفصلية صنعت ملامح الدولة الحديثة.
برحيله تفقد موريتانيا أحد أعمدة المهنة وأقدم من احتفظ للكاميرا بمكانتها كأداة للتاريخ وحافظة للذاكرة.