إلى أين نتجه ؟ / إطار بوزارة التربية محمد ولد آب ولد إسلمو

حين تنقضي مأمورية الرئيس الحالي بل قبل أن تنقضي نرى البعض و كأنه لا يفكر في مصير البلاد بعد ذلك، و لا شك أن الجميع يدرك أن المسؤولية تتطلب الحذر من كل ما من شأنه أن يجعل البلاد في خطر ، إن مغادرة السلطة يجب قبلها على الجميع و خاصة المسؤول الأول و هو رئيس الجمهورية أن لا يترك البلاد في مأزق و لو تطلب الأمر أن يدبر لذلك آخذا له عدته من التفكير و الوقت و إن تطلب ذلك سنوات، فمواد الدستور المحصنة للمأموريات و المادة الأخرى التي تتمثل في الإتحاد الإفريقي كل هذا يجب أن يطرح جانبا حتى نعلم أين نتجه بعد محمد ولد الشيخ الغزواني فالله الله في الوطن و تمهلوا جميعا حتى تتضح الرؤية و أقولها لست منافقا و لا متملقا و لست مديرا و لا مستشارا، هذا الرجل رجل سلم و إنجازات لا تخفى على ذو بصيرة و أرى أن حفظ الموجود أحرى من طلب المفقود.
المهندس : محمد ولد آب ولد إسلمو
إطار بوزارة التربية