سيد أحمد ولد محمد يغادر منصبه وزيرا يوصف بالالتزام والثقة

غادر وزير الثروة الحيوانية سيد أحمد ولد محمد كغيره من المغادرين للتشكلة الحكومية الأخيرة وهو يوصف من قبل من متربطهم به علاقات العمل بالالتزام والثقة وهي صفة للأسف الشديد تندر في كبار الموظفين نتيجة للضغط الهائل الذي يواجهون من طرف عمال القطاع والقبيلة والجهة.

ظل ولد محمد استثناء مقارنة بأقرانه ينفذ ما تعهد به من تعهدات للمواطنين الذين كانوا يتوافدون عليه من أجل حلحلة لبعض الملفات وتسوية لمشاكل تخصهم سواء كانت في قطاعه أو قطاعات حكومية أخرى يباشر كل ذلك برحابة صدر وتأن ويعالجة في حدود استطاعته ويسعى بكل جهد لحله إن أمكن ذلك.

كان من أقوى الوزراء خلال السنوات السابقة فقد استطاع أن ينهض بقطاعات وزارية حساسة تولى أمر تسييرها شهد متابعي الشأن المحلي بقيامه بإصلاحات جوهرية ملموسة في قطاع التجارة وقطاع المياه الذي بذل الغالي والنفيس من أجل إنهاء كابوس العطش في نواكشوط وفي مختلف ولايات الوطن تنفيذا للسياسات الرشيدة والحكيمة لصاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني.

ولما أسندت له قيادة ملف الذراع السياسي لرئيس الجمهوربة المتمثل قي رئاسة حزب الإنصاف التي شهدت خلال فترته حركية وأنشطة مهمة ارتكزت على الدفاع عن سياسات الحكومة بشكل يتماشى مع الضوابط والقوانين المنظمة للحزب وبطريقة وضعت على طريقة العمل السياسي الرفيع الذي بموجبه شهد الحزب الحاكم حضورا قويا في المشهد.

على يقين بأن رئيس الجمهورية على اطلاع بالمخلصين من رجاله
وعلى اطلاع بما قدموا من تضحيات جسام في سبيل تنزيل برنامجه طموحي للوطن على الشكل والهيئة التي أراد خلالها السعي بالنهوض بهذا البلد ليشهد الأمن والاستقرار والتطور الازدهار ولا شك أن ولد محمد في طليعة فريقه الأقوى الذي كان يعمل بكل جد وإخلاص لتنفيذ توجيهاته السامية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى