بأي حق تغيب السلطات الكفاءات الشبابية ببلدية أم أفنادش بولاية الحوض الشرقي (تفاصيل)

لا شك أن بلدية “أم أفنادش” من كبريات البلديات في الشريط الشرقي لمقاطعة النعمة ولاية الحوض الشرقي لما تملكه من كثافة سكانية كبيرة جسدت في الانتخابات الأخيرة مدى ولائها وتشبثها بكل الخيارات الصادرة عن رئاسة حزب الإنصاف.
رغم ما قامت به بلدية أم افنادش من ولاء متواصل لنظام الرئيس غزواني لا تزال تعيش تهميشا غير مسبوق يتجلى في العطش الذي تحركت ساكنة البلدية وطالبت من الجهات المعنية بملف المياه تسوية مشكل العطش الحاد الذي تتخبط فيه المدينة من سنوات دون أي تدخل ينهي الأزمة الحاصلة بسبب العطش.
تحتاج بلدية أم افنادش إلى لفتة كريمة من رئيس الجمهورية لإنهاء معاناتها وتوفير الخدمات الأساسية على جناح السرعة إضافة إلى إشراك الكفاءات الشبابية في التوظيف من أجل أن يكونوا همزة وصل بين الحكومة وسكان البلدية الأكثر كثافة في ولاية الحوض الشرقي.
إذا تملك سلسلة القرى الموجودة في ساحة بلدية أم أفنادش عددا من الأطر والكفاءات التي لا تزال مغيبة إلى حد ساعة وتحتاج إلى لفتة منصفة من الإنصاف و رئيس الإنصاف حتى تكون في الصدارة بعد ما عاشت من التهميش والبعد دون أي وجه حق.
لا يسعني هنا من خلال هذه السطور إلى أن نشير إلى نموذج من كفاءات البلدية التي تحتاج إلى لفتة من الجهات العليا لإشراك( الحاج ولد الشيخ فال) الذي يحمل شهادات وتجربة حافلة بالعطاء والتميز.
لا شك أن لهذا الشاب أمثال كثر من الكفاءات في هذا الوسط الريفي مترامي الأطراف فهو من بين الكفاءات المهمة التي تحتاج إلى لفتة من لدن السلطات العليا في البلد لتمكينها من تجربة وظيفية هامة.
لتذكير #الحاج من مواليد 1984 بلدية أم فنادش درس فيها الابتدائية والاعدادية….
#تابعونا
#الأيام نت