ورشة فنية حول مكانة اللغة العربية في النظام التربوي الموريتاني

نظمت قاعة المحاضرات بمقر المجموعة المتحدة للتنمية (U.D.G) بالعاصمة نواكشوط، مساء يوم الإثنين 23 ديسمبر 2024، ورشة فنية حول مكانة اللغة العربية في النظام التربوي الموريتاني.
افتتحت الورشة بجلسة رسمية استهلها رئيس الائتلاف، السيد محمد عبد الرحمن سيداتي أجيه، الذي رحب بالحضور وأكد أهمية اللغة العربية ومكانتها في الإسلام، مشددًا على أنها “لغة المستقبل بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء”. واختتم كلمته بالدعوة إلى ترسيخ سيادة اللغة العربية في كافة الدوائر الرسمية ومنحها المكانة التي تستحقها.
وفي كلمته الرسمية، أعرب مستشار وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد محمد عبد الرحمن الدنبجة، عن سعادته بتمثيل الوزارة في هذه الورشة الهامة. وأشار إلى مكانة اللغة العربية في القانون التوجيهي، مؤكدًا ضرورة تعزيز حضورها في التعليم.
الجلسة العلمية أدارها الوزير الأسبق صو آدما صمبا، عضو الائتلاف، وشارك فيها نخبة من الأكاديميين والباحثين. من بين المتحدثين:
الدكتورة البتول عبد الحي، الأمينة العامة للائتلاف.
الدكتور آبه الشيخ محمد فاضل، خبير الاستراتيجيات المعاصرة.
الوزير الأسبق محمد فال الشيخ.
الدكتور يحيى الهاشمي، أستاذ اللسانيات بجامعة نواكشوط.
الدكتور أبوه بلبلاه، أستاذ بالمدرسة العليا للتعليم.
تناولت العروض والمداخلات قضايا محورية أكدت أهمية دعم اللغة العربية والتمكين لها من أجل إنجاح المدرسة الجمهورية، مشددة على دورها الأساسي في تعزيز الهوية الوطنية والتنمية الثقافية.
شهدت الورشة حضورًا لافتًا من طلاب كلية الآداب بجامعة نواكشوط ولفيف من المهتمين بالتعليم والثقافة العربية، مما أضاف طابعًا نقاشيًا حيويًا لجلساتها.
وفي ختام الورشة، قدّم المشاركون مجموعة من التوصيات والمقترحات الهامة التي تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في النظام التعليمي، على أن تُسلَّم إلى الجهات الرسمية المعنية للنظر فيها واعتمادها.





