الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز يُجدد تأكيده على وضعه الصحي الحرج

أعرب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، اليوم الإثنين، عن استيائه من الظروف الصحية التي يمر بها، مذكراً بمعاناته المستمرة والحاجة إلى متابعة طبية ملائمة.
جاء ذلك خلال جلسة أمام محكمة الاستئناف في نواكشوط، التي استأنفت محاكمته بعد توقف استمر أسبوعاً لأسباب مرتبطة بحالته الصحية.
وصرح ولد عبد العزيز بأن فريقاً طبياً ضم ثلاثة أطباء زاره لفترة وجيزة لم تتجاوز عشر دقائق، دون أن يُجري له أي فحوص تشخيصية، ما أثار استياءه حيال هذا التعامل مع وضعه.
وأشار إلى أنه يُعاني من تبعات عمليات جراحية سابقة، بالإضافة إلى ضيق في التنفس وآلام شديدة تؤثر بشكل كبير على حالته العامة.
وفي وقت سابق، قررت المحكمة تعليق جلساتها مؤقتاً بسبب التطورات الصحية للرئيس السابق، وتكليف فريق طبي للنظر في حالته.
من جهته، حذّر فريق الدفاع عن ولد عبد العزيز من تفاقم الوضع الصحي لموكلهم، مؤكدين أن تقريراً طبياً أعده أطباء محليون أوصى بإجراء جراحة عاجلة على مستوى الركبة، إلى جانب توفير رعاية طبية متقدمة، وهو ما يستدعي نقله إلى الخارج بشكل عاجل لتجنب مضاعفات خطيرة.