ساكنة أغلمبيت تشيد بجهود النائب أقليوة لحظانا وتطالب بالمزيد من الإنجازات

قال الخاليفة ولد سيد أعمر على جدار صفحته في الفيس بوم إن ساكنة قرية أغلمبيت تثمن عالياً الجهود الجبارة والعمل الدؤوب الذي تبذله السيدة النائب أقديوة لحظان، والتي أثبتت وفاءها لوعودها وسعيها الجاد لتحقيق تطلعات ناخبيها في ولاية تكانت. لقد برهنت النائب، من خلال خطابها الشجاع والمؤثر داخل قبة البرلمان، على التزامها الصادق بنقل هموم الساكنة والدفاع عن مصالحهم أمام الجهات المعنية.

في خطابها المتميز، تناولت السيدة النائب أبرز التحديات التي تواجه ساكنة المنطقة، بما في ذلك مشاكل الاتصال عبر الطرق وشبكات الهواتف، وندرة المياه سواء للشرب أو لري المزارع والواحات. كما دعت معالي الوزير إلى الإسراع في تنفيذ الأولويات التي سبق أن قدمتها الساكنة للجنة الوزارية المكلفة بتحديدها.

وإذ نُعبر عن دعمنا الكامل لجهود السيدة النائب وخطواتها المشهودة، فإننا ندعو جميع أبناء المنطقة إلى المحافظة على الإنجازات المحققة، والمطالبة بالمزيد بطرق سلمية وحضارية بعيداً عن الإساءة أو النقد غير البنّاء.

أبرز المطالب التي تقدم بها سكان قرية أغلمبيت

تعبيد طريق أغلمبيت – صالة النعوي مروراً بـلعوينات وانبط وانتهاءً بازويرة والدندان، الذي يمثل شريان الحياة الاقتصادي للولاية.

ترقية النقطة الصحية بأغلمبيت إلى مركز صحي متكامل مزود بجميع الخدمات الصحية اللازمة.

بناء مدرسة عمومية أساسية تضم 12 قاعة دراسية مع سكن للمدير والحارس، بالإضافة إلى مخزن للكفالة وقاعة للطعام.

ترميم الثانوية القائمة وزيادة قاعاتها لتصل إلى 12 قاعة، مع توفير مساكن للإدارة والحراسة.

بناء سدود على مسيل وسد أجالة (ربط أهل يار) لدعم الأنشطة الزراعية والري.

توفير سياج كافٍ لحماية واحات النخيل والمزارع الممتدة على جانبي الوادي.

تنفيذ مشاريع مدرة للدخل للشباب والشابات العاطلين عن العمل.

وفي الختام، نشكر النائب أقديوة لحظان على وفائها والتزامها بمسؤولياتها، وندعوها إلى الاستمرار في تحقيق المزيد من الإنجازات التي تسهم في تحسين حياة الساكنة.

وقد قال الخليفة عمر بن عبد العزيز: “من أراد أن يصحبنا فليصحبنا بخمس: يوصل إلينا حاجة من لا تصل إلينا حاجته، ويدلنا على العدل إلى ما لا نهتدي إليه، ويكون عوناً لنا على الحق، ويؤدي الأمانة إلينا وإلى الناس، ولا يغتاب عندنا أحداً.”

تمت صياغته من صفحة الخاليفة ولد سيد أعمر رابط التدويتة هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى