الجمارك تكشف عن حصيلة مشرفة في عيدها الدولي بفضل القيادة الجديدة

في احتفالها بعيدها الدولي، أعلنت الإدارة العامة للجمارك عن حصيلة إيجابية لعام 2024-2025، تعكس الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة الجديدة لإصلاح وتحديث النظام الجمركي، مما ساهم في تحقيق إنجازات ملموسة على مستوى التحصيل الجمركي وتعزيز الرقابة.
أثبتت الجمارك أنها ليست مجرد جهاز تحصيل، بل ركيزة أساسية في ضبط المعاملات التجارية ومكافحة التهريب وتعزيز الرقابة الأمنية والصحية والبيئية، إضافةً إلى دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني.
ومن هذا المنطلق، قاد المدير الجديد، خالد ولد السالك، حزمة من الإصلاحات التي انعكست إيجابًا على الأداء الجمركي.
انطلقت تجربة ولد السالك من إشرافه على مكاتب جمركية استراتيجية، مثل النقطة 55 في نواذيبو، حيث أثبت قدرته على تحسين الأداء الجمركي ورفع مستوى التحصيل. لاحقًا، تولى رئاسة مكتب الحاويات بميناء نواكشوط، حيث قاد تحولات جذرية أدت إلى ارتفاع ملحوظ في المداخيل الجمركية، بفضل رؤيته الاستراتيجية في تطوير آليات التحصيل وتعزيز الرقابة الجمركية.
نتيجة للنجاحات التي حققها، حظي خالد ولد السالك بثقة القيادة الوطنية، التي كلفته بمنصب المدير المساعد للمدير العام للجمارك، تمهيدًا لقيادة القطاع الجمركي مستقبلاً.
وقد بدأ بالفعل بعد قيادته لذات القطاع في وضع مخطط إصلاحي يهدف إلى تعزيز مكانة الجمارك، بما يتماشى مع الرؤية الاقتصادية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
لم يكن النجاح وليد جهود فردية، بل ثمرة عمل جماعي لمجموعة من الكفاءات الوطنية المتميزة داخل الأسرة الجمركية تجلى ذلك في قيادات عملت بشكل قوي في مكتب الحاويات بالميناء وكافة المكاتب محققة بذلك نقلة نوعية حسنت من الأداء الجمركي بفضل الخبرة والحنكة للقادة والطواقم المتميزة.
انطلاقا من الحصيلة المشرفة، تدخل الجمارك مرحلة جديدة من التطوير والتحديث، ما يجعلها أكثر كفاءة في دعم الاقتصاد الوطني وحماية البلاد من المخاطر الجمركية، في ظل قيادة تسعى إلى تحقيق رؤية طموحة لمستقبل أكثر ازدهارًا.
إعل ولد البار ولد سيدي يعرف