هذا أهم ما جاء في كلمة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في قمة الاتحاد الإفريقي

عبّر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال كلمته في افتتاح القمة الـ38 للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، عن فخره بخدمة القارة الإفريقية خلال رئاسته للاتحاد لعام 2024، مؤكدًا أن تجاوز التحديات لا يكون إلا بالوحدة والتضامن.
وأشار إلى الأوضاع الدولية الصعبة التي تزامنت مع رئاسته، من تصاعد الأزمات والنزاعات، وتأثيرها السلبي على التنمية في إفريقيا، مشددًا على ضرورة تعزيز السلم والأمن عبر حلول تفاوضية، وضرورة مساءلة هيكل السلم الإفريقي لجعله أكثر فاعلية.
واستعرض الجهود التي بذلها الاتحاد الإفريقي تحت قيادته، لا سيما في حشد التمويلات لدعم التنمية، حيث تم تحقيق تجديد غير مسبوق لموارد المؤسسة الدولية للتنمية، وزيادة الاستثمارات في إفريقيا من قِبل الصين وكوريا الجنوبية. كما شدد على ضرورة معالجة مشكل المديونية وتحسين تمثيل إفريقيا في المؤسسات المالية الدولية.
وأكد الغزواني على أهمية التعليم والتشغيل للشباب الإفريقي، مشيرًا إلى مؤتمر نواكشوط حول التعليم والتوظيف، داعيًا إلى اعتماد إعلانه. كما تناول ضرورة تطوير القطاع الصحي لمواجهة الأوبئة، وتعزيز الأمن الغذائي من خلال تحسين الزراعة والطاقة، مشيدًا بمبادرات دعم الكهرباء والطاقة المتجددة في إفريقيا.
وفي ختام كلمته، أكد التزامه الدائم بدعم إفريقيا والدفاع عن قضاياها، متمنيًا النجاح للرئيس الجديد للاتحاد، جواو لورينسو، في مهامه.