استهداف الكفاءات الوطنية إضعاف للوطن وإهانة للمتميزين

في الآونة الأخيرة، شهدت الساحة الإعلامية حملة تشويه ممنهجة استهدفت بعض الكفاءات الوطنية التي أثبتت جدارتها في مواقع المسؤولية، متحلية بالنزاهة والكفاءة والالتزام بخدمة الصالح العام. هذه الهجمات التي تقودها بعض الأقلام المأجورة، لا تستند إلى حقائق موضوعية، بل تعتمد على التزييف والتلفيق، في محاولة لتشويه صورة شخصيات ظلت سداً منيعاً أمام الفساد والممارسات غير القانونية.
من بين الأسماء المستهدفة، الدكتور حمود ولد الفاضل، الذي أثبت خلال مسيرته المهنية قدرته على إحداث تغييرات جوهرية في القطاع الصيدلي، حيث ساهم في ضبط وتنظيم المجال من خلال تطبيق دفتر الالتزامات، مما انعكس إيجاباً على مستوى الخدمات والنظافة والتكييف داخل الصيدليات، فضلاً عن فرض إجراءات رقابية صارمة لضمان الجودة وحماية صحة المواطنين.
إن ما يروّج له بعض المدونين من اتهامات لا يستند إلى أي أدلة موضوعية، بل يأتي في سياق محاولات يائسة للنيل من سمعة شخصية نالت ثقة المسؤولين وأثبتت كفاءتها بشهادة هيئات دولية متخصصة في المجال الصحي.
وكان تعيينه من قبل الوزير الأسبق نذير ولد حامد دليلاً على مكانته المهنية، إذ ساهم بفعالية في الإصلاحات التي نالت استحسان المؤسسات الرقابية الدولية.
إن استهداف الكفاءات الوطنية بهذه الطريقة لا يسيء إلى الأفراد فقط، بل يشكل خيانة لمصالح الدولة والشعب، إذ يؤدي إلى إحباط الطاقات الفاعلة وعرقلة مسيرة الإصلاح. إن النقد البناء مرحب به دائماً، لكن التشويه المتعمد والافتراء لا يخدم سوى أجندات خفية تسعى لإبقاء الفوضى واستمرار المصالح الشخصية الضيقة.
ختاماً، يبقى التاريخ وحده شاهداً على من يعمل بإخلاص لصالح الوطن، ومن يسعى لتزييف الحقائق لتحقيق مآرب خاصة.