عندما تستهدف الكفاءات، لانتمائها القبلي، كبر على الإدارة أربعا (تدوينة)

تدوينات
قطاع الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، قطاع طارد للكفاءات العلمية والمهنية.
حيث يعمل على تصفية ممنهجة للكفاءات العالية بسبب الصراع القبلي، الذي راح ضحيته العديد من الكفاءات العالية بالقطاع
ففي 28 مايو 2020،
أقال الوزير السابق الداه ولد أعمر طالب.
مدير مؤسسة عمومية.
وأخرج مستشارا من تعيينات مجلس الوزراء، تمهيدا لإقالته.
وعزل أمين عام جامعة، ليعين مديرا مساعدا.
وكان جميع هؤلاء يحملون شهادة الدكتوراه والتي قل من يحملها في القطاع.
ليتم اليوم تحويل مدير مركز (مؤسسة من فئة ب) إلى مدير جهوي.
فتصبح بذلك قبيلة وافرة، يحمل أبناؤها شهادات عالية، يعملون بكل جد وإخلاص، ونزاهة وتفاني (واتكنت) محشورين في زاوية المديرين المساعدين، والمديرين الجهويين.
فمن يا ترى المستفيد من ذلك.
جار الزمانُ علينا في تصرفِه#
وأي دهرٍ على الأحرار لم يَجُرِ@