مهرجان إطويل للوحدة وإحياء الموروث.. تظاهرة وطنية بطابع خاص

شهدت مدينة إطويل انطلاقة النسخة الأولى من مهرجان الوحدة وإحياء الموروث، في حدث استثنائي جسّد بكل وضوح قيم التلاحم الوطني، وجمع بين عبق التاريخ وحيوية الحاضر، ليكون نموذجا يحتذى به في المشهد الثقافي الوطني.

وجاء المهرجان ليضيف لبنة جديدة في سلسلة التظاهرات الثقافية التي شهدتها ولايات البلاد مؤخرا، والتي أسهمت في إعادة أبناء المناطق إلى جذورهم، وإحياء صلة الرحم، وتنشيط الحركة الاقتصادية، فضلاً عن تحويل المدن إلى وجهات جاذبة للزوار من مختلف أنحاء الوطن.

كان للنائب محمد الشيخ سيدي الطلبة حضور لافت ودور محوري في إنجاح هذه النسخة الأولى، حيث استطاع بحكمته وبعد نظره أن يوظف المهرجان كجسر متين لتعزيز الثقة وتبادل الثقافات بين مكونات المجتمع المحلي، مستثمرا مكانته وعلاقاته الواسعة لضمان مشاركة وازنة من مختلف الشخصيات الوطنية.

وقد تجلى ذلك في حضور 12 نائبًا من شتى الدوائر الانتخابية، إلى جانب نخبة من كبار المثقفين والفاعلين السياسيين والأطر، ما أضفى على المهرجان بعدا وطنيًا يتجاوز حدود المنطقة.

ورغم ضيق الوقت والتحديات اللوجستية، نجحت اللجنة التحضيرية في تقديم نسخة نوعية من خلال تنظيم محكم وبرامج غنية بالعروض التراثية والفنية، عكست ثراء الموروث الثقافي لمجتمع إطويل، وأظهرت تنوعه وانسجامه في لوحة وطنية متكاملة.

لقد أثبت مهرجان إطويل للوحدة والموروث أن الثقافة يمكن أن تكون أداة قوية لترسيخ الوحدة الوطنية، عندما تلتقي الإرادة الصادقة مع الرؤية الواضحة، كما كان الحال في هذه التظاهرة التي وضعت المنطقة على خارطة الفعاليات الوطنية البارزة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى