حزب الإنصاف يثمّن انطلاق برنامج «تعمير – مدن التآزر» من بولحراث كنموذج وطني للتنمية المتوازنة

يشيد حزب الإنصاف عاليا بانطلاق تنفيذ برنامج “تعمير – مدن التآزر” في بلدية بولحراث بمقاطعة باركيول بولاية لعصابه، التي وقع عليها الاختيار كنموذج أولي للتجمعات السكانية على المستوى الوطني. ويجسد هذا الاختيار العناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، للفئات الهشة ولساكنة مثلث الأمل، بما يعكس إرادته في بناء مدن حديثة، متكاملة الخدمات، ومستدامة اقتصاديا واجتماعيا. وتأتي هذه الخطوة في إطار التوجيهات السامية لصاحب الفخامة، التي تسهر حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، على تنفيذها بجدية وفعالية، لترجمة رؤية وطنية شاملة تضع العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة في صدارة أولوياتها.
وقد جاءت هذه الانطلاقة عبر إنشاء ست مدن عصرية مركزية، ترافقت مع حزمة من المشاريع التنموية المندمجة، من أبرزها بناء مائة وحدة سكنية، ومقر للبلدية، وسكن داخلي للتلاميذ، إلى جانب مدارس مكتملة ونقاط صحية في بعض التجمعات. كما شملت إطلاق دراسات لبناء ستة سدود كبرى، ومشروعا لكهربة التجمعات، فضلا عن توفير وسائل إنتاج ونقل محلية، وفتح دكاكين جماعية. وهي تدخلات عملية وملموسة تهدف إلى تحسين ظروف العيش، وضمان النفاذ العادل إلى الخدمات الأساسية، وترسيخ مقومات التنمية المستدامة.
كما رافقت هذه الجهود التنموية الرائدة فعاليات فكرية وثقافية في بلدية بولحراث، تضمنت سلسلة محاضرات حول الوحدة الوطنية، تغيير العقليات، محاربة الغلو والتطرف، وتعزيز روح العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية. وهي مكونة أساسية من البرنامج، تستلهم أهدافها من المعاني السامية للخطابات التاريخية في وادان، جيول، وشنقيط، التي أكّـد فيها صاحب الفخامة على ضرورة تغيير العقليات السلبية، ومحاربة خطاب الكراهية ونزعات الاستعلاء، تعزيزا للوحدة الوطنية وترسيخا للتماسك الاجتماعي.
وإذ يثمّن حزب الإنصاف هذه الانطلاقة النوعية، فإنه يدعو مختلف الفاعلين – من منتخبين، وأطر، وعلماء، ونساء، وشباب – إلى الانخراط الفاعل في هذا البرنامج الوطني الطموح، والعمل على تحقيق أهدافه الكبرى، طبقا لطموح صاحب الفخامة الرامي إلى بناء موريتانيا أكثر ازدهارا، وعدالة، وتقدما.
نواكشوط، 23 سبتمبر 2025
حزب الإنصاف
لما ذا تهاجم بنت خطري رغم ما قدمت من إصلاحات جوهرية
لا حظنا خلال الفترة الأخيرة هجوما شرسا من بعض الأقلام المأجورة على عدد من أطر هذا البلد بشكل متواصل وقد استوقفنا في هذا الصدد ما تعرضت له مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري من تشويش على مسيرتها الحافلة بالعطاء والتميز وما حققت من مكاسب مهمة خلال السنوات السابقة بشهادة كل من يتابعون المشهد السياسي في البلد.
لقد واصلت بنت خطري منذ تسلمها العمل بكل جد وإخلاص محاولة بذل النهوض بهذه المنشأة وهو ما شكل فقزة نوعية للمفوضية من خلال وضع استراتيجية ملائمة تتماشى مع برنامج “طموحي للوطن” الرامي إلى تقريب الخدمات من المواطنين بما يتلاءم مع متطلبات الحداثة والعصرنة.
حاولت بنت خطري منذ إسناد مهمة المفوضية إليها أن تكون نموذجا خاصا من خلال التعاطي مع الملفات بكل حكمة وحنكة واضعة خطة ملموسة للعمل الجاد الذي برهنت عليه من خلال النجاحات التي تحققت على المدى السنوات السابقة مظهرة أن الثقة التي منحها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني كانت في محلها.
أما ما ذهب إليه رواد الفضاء بخصوص الصفقات الفاسدة وقضية المفتشية فهي معلومات مغلوطة وغير مؤسسة على أي شيء وإنما هي محاولة لحجب الشمس بغربال فالمرأة استطاعت النجاح في المهمة بكل كفاءة واقتدار.