الرجل الفاضل: اسلكو ولد حيده … عنوان للعطاء ونور للقرآن / الشيخ محمد يخي

في مدينة جكني الطيبة، يسطع اسم الأستاذ الفاضل : إسلكو ولد حيده، كأحد الرجال الذين جمعوا بين العلم والعمل، وبين الإيمان والعطاء.
هو مدير معهد ورش، الرجل الذي تبنّى تعليم القرآن الكريم وبثَّه في ربوع الوطن، حتى وصل صوته ونوره إلى سكان آدوابه، فحفظ الأبناء كتاب الله نصًّا وتجويدًا ورسمًا، بفضل جهوده المباركة وهمّته العالية.
لم يقتصر عطاؤه على التعليم، بل امتد إلى العمل الخيري في أوسع معانيه، فهو صاحب الأيادي البيضاء، دائم الإنفاق والبذل، يسعى في الخير حيث كان، ويغيث المحتاجين بصمت وإخلاص.
امتدت تدخلاته لتشمل الإكراميات والتشجيعات والبعثات الطبية، آخرها بعثة أطباء العيون بقيادة الدكتور: حماه الله وطاقمه الطبي، الذين أشرفوا على أكثر من 500 عملية جراحية، وألف معاينة استفاد منها المحتاجون من سكان المقاطعة.
ومنذ بدء التحضير لزيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد الشيخ الغزواني إلى ولاية الحوض الشرقي، لم يهدأ له بال، فقد وصل ليله بنهاره تعبئةً وتحسيسًا وتأطيرًا لقواعده الشعبية وسكان المقاطعة عامة، غير عابئٍ بالطائفية ولا التخندق، مؤمنًا بأن المهمة الأسمى هي نجاح الزيارة خدمةً للوطن ولأهداف التنمية الشاملة التي يقودها الرئيس.
إنه نموذج للرجل الصالح الذي يجعل من خدمته للناس طريقًا إلى رضوان الله، ومن القرآن مشروعًا لبناء أمةٍ مشبعةٍ بالقيم والإيمان، ومن الوطنية ميدانًا للوفاء والعطاء.
بارك في عمره وعمله، ونفع به البلاد والعباد.
الشيخ/ محمد خي