بعد زيارة رئيس الجمهورية لولاية الحوض الشرقي الأيام نت تجري مقابلة مع الإطار بوي أحمد ولد دمانه

اجرينا في موقع “الأيام نت” مقابلة خاصة مع الفاعل السياسي والإطار بوي أحمد و دمانه محاولة منا لجره لنقاش هادئ بغية الاطلاع على ما كان ينوي البوح به أمام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في زيارته لولاية الحوض الشرقي التي دامت تسعة أيام متتالية بهدف الاطلاع عن قرب على أحوال الناس ونقاش الشأن المحلي للمنطقة.

وانطلاقا من كل ما سبق اجرينا مع ولد دمانه الحوار التالي:

سؤال: يبدو أن مداخلتكم أمام رئيس الجمهورية بقي جزء منها حبذا لو أطلعتمونا على ما كنتم تنوون قوله..؟

الجواب: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شكرا لكم على إتاحة الفرصة للحديث عن مطالبي أمام فخامة رئيس الجمهورية بمدينة تمبدغة في زيارته الأخيرة لولاية الحوض الشرقي وهنا أود أن أقول لكم أني كنت أنوي الحديث عن ثلاث نقاط رئيسية هي:

أولا: جانب التعليم وقد ذكرته كاملا بشكل تقريبي أمام صاحب الفخامة في مداخلتي مظهرا دون إسهاب في نفس الوقت أنه لا بقاء لأمة بدون تعليم واني لا حظت عزوفا غير مسبوق بشأنه في القرى والارياف عزوفا ينذر بأمر جلل ما جعلني أدق ناقوس الخطر واستشعره وادعوا الدولة إلى فرض إجباريته الأمر الذي دفعني لتبنيه كمطلب مهم وملح بشكل كبير.

ثانيا: كان لدي مطلب رئيسي آخر لا يقل أهمية عن هذا الأول وبموجبه كنت أنوي المطالبة بوقف استنزاف المياه الجوفية للبلاد نظرا لمسألتين:

1_ أني أفضل أن تبقى المياه الجوفية مخزونا استراتيجيا للبلد يستغل في وقت الأزمات ومن المعروف أنه لا يؤتمن أن تقوم حرب هنا أو هناك.
وفي طفرة التكنولوجيا الآن التي يعيش العالم يمكن أن نحول مياه البحر إلى مياه عذبة بتحليتها ونحن نطل على المحيط الأطلسي.

وأضاف في نفس الحديث إلى أن هذه الصحاري القاحلة يمكن تحويلها إلى مساحات زراعية خضراء موضحا أن هذا الأمر متاح و هذه مشاريع استيراتيجية كبيرة يجب التفكير بها بجد وتحويلها إلى حقيقة لم لا..؟ حسب تعبيره.

وواصل القول: بأن استزاف المياه الجوفية له عاملين خطيرين ينعكسان انعكاسا خطيرا جدا لا يبعث على الارتياح لمن له قلب أو ألقى السمع … ، نتيجة لأن أكبر متضرر هو الغطاء النباتي فإذا استنزفت المياه الجوفية وبالتحديد السطحية منها أدى ذلك إلى هلاك الأشجار وزيادة التصحر.

2_ في حال نشوب حرب لا قدر الله في ظل انعدام أو نقص المياه وخصوصا إذا افترضنا ان بحيرة أظهر وإديني …إلخ لا تتجدد فأين سنتجه في حال انقراض مخزون مياهنا الجوفية هذا.
علينا أن لا نهتم بأنفسنا فقط ونتجاهل أجيال المستقبل التي لا بد أن نضعها في الحسبان ونفكر في أن لها الحق في العيش على هذه الأرض مما يحتم علينا أن لا نهلك الحرث والنسل بين عشية وضحاها..

وانطلاقا مما سبق علينا أن نعي أن الحروب القادمة ستكون حروب مياه نتيجة لكون أغلب البلدان بلا مياه و علينا أن نستغل التكنلوجيا ما دامت متاحة والعالم بخير ويعيش السلم.

ودعا ولد دمانه إلى التفكير العميق في إنشاء هذا المشروع الكبير ما دامت الأدوات متاحة والبدء ببناء ماكنات عملاقه على ضفة المحيط لتحلية المياه وضخها في جميع ربوع الوطن وترك المياه الجوفية معدة ومغلقة وجاهزة للاستخدام أي وقت دعت لها الحاجة.

أما النقطة الثالثة التي قال إنها لا تقل أهمية هي مطالبته بتقسيم الحوض!الشرقي إلى ولايتين نظرا لحجم الولاية وضخامتها من حيث المساحة والساكنة مطالبا بأن تكون النعمة العاصمة الشرقية لإحدى الولايات وتمبدغة العاصمة الغربية للولاية الأخرى
وفي نفس الوقت قال إنه كان ينوي المطالبة بإنشاء مقاطعة لآوكار مبينا أنها تعد أولوية لما يميز المنطقة من بعد مركزي وغياب تام للوجود الأمني والإداري والعسكري بها.

ونبه في حديثه إلى أن هذه المنطقة الممتدة من ولاتة إلى تشيت يقال لها المثلث الخالي و لا وجود فيه لما يسمى الدولة و يخضع تماما لما يعرف بقانون الغاب مبرزا أن كل العمليات الإجرامية والفوضوية تحدث في نفس المنطقة بكل بساطة وبكل سهولة.

بناء على ما سبق قال إنه كان ينوي مطالبة الدولة بأن تضع في حسابها هذا الأمر لترى الطريقة المثلى لعلاج الظاهرة من خلال القيام بربط ساكنتها بالدولة وبوجودها موضحا بأن لديها من القدرة ما يمكنها من فرض تلك القوانين وتأمين المنطقة من عصابات المهربين والعصابات الإجرامية والمتشددين والحد من أنواع السلوك ذوي الطابع الإجرامي.

وأوضح في ذات الصدد أن إنشاء مقاطعة بآوكار مع ثكنة عسكرية ضرورة ملحة هذا من جهة ومن جهة أخرى طالب بإنشاء مقاطعة بمنطقة أم افنادش فهي منطقة ذات كثافة سكانية عالية وتحتاج لمقاطعة أو مركز إداري على أقل تقدير نتيجة لما يقع فيها من احتكاكات ونزاعات تستدعي قرب السلطة من عين المكان.

يتواصل….

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى