بوادر استنساخ الفوضى والتحذير قبل الانفجار/ المصطفى ولد بنار

يبدو ان هناك من يلعب بالنار ويحاول استنساخ سيناريوهات الفوضى التي تعيشها مالي وبوركينافاسو والنيجر وجرها الى موريتانيا وكأن المنطقة ينقصها اضطراب جديد ما يجري يبعث على القلق ويشير بوضوح الى ان جهات خارجية واطراف داخلية مأزمة تريد فتح ابواب الشر وادخال البلد في دوامة صراعات اثنية وجهوية لا طائل منها وما يثير الريبة اكثر هو الدور الرمادي لبعض القوى الدولية التي لم تتقبل الى اليوم يقظة الشعوب ورغبتها في التحرر من الهيمنة فهذه القوى وجدت دائما في الانقسامات مدخلا للنفوذ والسيطرة
بعض المجموعات تحمل فرنسا مسؤولية حرمانها من كيان مستقل وفرنسا في المقابل لا تريد لهذه المجموعات ان تقوى او تستقل بقرارها ولذلك ظل المشهد عرضة للضغط والابتزاز والمناورة وكل هذا الخلط اذا تم استنساخه في موريتانيا فسيكون كارثة على الجميع بلا استثناء
لهذا لا بد من كلمة العقلاء قبل ان يفوت الاوان فالمسؤولية اليوم جماعية والواجب هو افشال اي محاولة لزرع الفتنة او جعل البلد ساحة صراع بالوكالة موريتانيا اكبر من ان تكون رهينة مشاريع خارجية ووعي ابنائها هو السد المنيع في وجه كل مخطط يستهدف امنها واستقرارها
مصطفى بتار