ترقية الحاكم سيدنا ولد زين العابدين مطلب جماهيري ملح

كانت تجربة الإداري سيدنا ولد زين العابدين ناجحة بكل المقاييس في كافة المحطات التي تولى شأنها بشهادة أهلها الذين نظموا بعيد استدعائه لقيادة مناطق أخرى حفل وداع ثمنوا خلاله ما حقق لهم من مكاسب مهمة ومن تعامل محكم بني على الأحترام والمسؤولية.
تكرر هذا الرتين في مقاطعة كرو بولاية لعصابة حين استدعي منها إلى مقاطعة اركيز بولاية اترارزة أذ شكل استدعاؤه صدمة كبيرة لكل أطياف المنطقة الذين رأوا فيه من القرب والجدية ما جعلهم يشعرون بالأمان اتجاهه قالوا ذلك بشكل حرفي أثناء حفل الوداع الذي نظموا بالمناسبة.
أثبتت تجربته الإدارية أنه من طينة الكبار مجسدا ذلك بكل وضوح في الرؤية وفي تطبيقه لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني طموحي للوطن الذي حاول بكل قوة أن يجسده واقعيا في كافة المقاطعات التي تولى شأن تسييرها مع الانفتاح والقرب من المواطنين.
وأكدت جماهير واسعة أن ترقيته من الأهمية بمكان نتيجة لما قدم من جهود جبارة على كافة الأصعدة فعلى الصعيد الإداري أبلى بلاء حسنا من أجل تمثيل قطاع الداخلية وترتيب الأولويات حسب الوقت دون أن ينسى الصعيد السياسي الذي قدم فيه العمل الأمثل في المناطق المحسوبة عليه بمقاطعة لعيون بولاية الحوض الغربي مناصرة لرئيس الجمهورية وللحزب الحاكم بشكل منظم ومرتب ومريح.