هيئة الشيخ سيدي امحمد الكنتي تطلق ندوة علمية حول صناعة الفقه في سياقات الحداثة (صور)

أطلقت هيئة الشيخ سيدي امحمد الكنتي، ليل الأحد 22 فبراير 2026، ندوة علمية بعنوان: “صناعة الفقه في سياقات الحداثة”، وذلك في القاعة الكبرى بمقر اتحاد أرباب العمل الموريتانيين بمقاطعة لكصر في ولاية نواكشوط الغربية، وسط حضور نوعي من العلماء والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري.

وأدار الندوة الدكتور محمد إسحاق ولد سيد الأمين لحمد (الكنتي)، فيما قدّم المحاضرة الرئيسية الدكتور يحيى البراء، الذي تناول في عرضه إشكالية صناعة الفقه في ظل التحولا

ت المعاصرة، مسلطا الضوء على التحديات المنهجية والمعرفية التي تفرضها سياقات الحداثة، ومبرزا أهمية تجديد أدوات النظر الفقهي بما يحفظ الثوابت ويستوعب المتغيرات.

واستعرض المحاضر جملة من التعريفات والتأصيلات الفقهية، قدّمها بأسلوب علمي رصين جمع بين العمق والتحليل، ما أضفى على الندوة طابعًا تفاعليا أثرته المداخلات والنقاش الجاد.

وشهدت الندوة حضور كوكبة من الدكاترة والفقهاء والأئمة والأساتذة، الذين أثروا الجلسة بمداخلاتهم وأسئلتهم وتعقيباتهم، في نقاش علمي اتسم بالجدية والثراء، وأسهم في تعميق محاور الطرح وتوسيع دائرة الاستفادة.

وتندرج هذه الندوة ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني الرابع الذي دأبت هيئة الشيخ سيدي امحمد الكنتي على تنظيمه سنويًا، في إطار جهودها الرامية إلى تنشيط الساحة العلمية والفكرية، وتعزيز حضور الخطاب الفقهي الرصين في مواكبة قضايا العصر

 

ت المعاصرة، مسلطا الضوء على التحديات المنهجية والمعرفية التي تفرضها سياقات الحداثة، ومبرزا أهمية تجديد أدوات النظر الفقهي بما يحفظ الثوابت ويستوعب المتغيرات.

واستعرض المحاضر جملة من التعريفات والتأصيلات الفقهية، قدّمها بأسلوب علمي رصين جمع بين العمق والتحليل، ما أضفى على الندوة طابعًا تفاعليا أثرته المداخلات والنقاش الجاد.

وشهدت الندوة حضور كوكبة من الدكاترة والفقهاء والأئمة والأساتذة، الذين أثروا الجلسة بمداخلاتهم وأسئلتهم وتعقيباتهم، في نقاش علمي اتسم بالجدية والثراء، وأسهم في تعميق محاور الطرح وتوسيع دائرة الاستفادة.

وتندرج هذه الندوة ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني الرابع الذي دأبت هيئة الشيخ سيدي امحمد الكنتي على تنظيمه سنويًا، في إطار جهودها الرامية إلى تنشيط الساحة العلمية والفكرية، وتعزيز حضور الخطاب الفقهي الرصين في مواكبة قضايا العصر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى