خطاب والي الحوض الغربي.. حكمة في التهدئة وتعزيز لثقة المواطنين / أحمد ولد طالبن

في ظرف إقليمي حساس، جاء خطاب والي الحوض الغربي محمد ولد أحمد مولود موجها لسكان القرى الحدودية بروح المسؤولية والاتزان، حيث جمع بين الحكمة والتعقل، وركز على طمأنة المواطنين وتعزيز السلم والتعايش في منطقة تواجه تحديات أمنية متزايدة.
لقد وضع الوالي ما حدث من تحركات عسكرية في سياقه الطبيعي، بعيدا عن التهويل أو التهوين، مؤكدا على خطورة الانجرار وراء الشائعات أو التأويلات المغلوطة التي قد تزرع الخوف وتُضعف الثقة في مؤسسات الدولة.
حمل خطاب ولد محمد مولود رسالة واضحة مفادها أن الدولة حاضرة ويقظة، وأن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد لحماية الحدود وتأمين المواطنين، في إطار مسؤول ومتوازن لا يسعى للتصعيد، بل لتعزيز الطمأنينة والاستقرار.
إن ما صدر عن الوالي يعكس فهما عميقًا لخصوصية المنطقة وحساسية واقعها الاجتماعي والثقافي، ويؤكد أن خطاب التهدئة اليوم هو الخيار الحكيم في مواجهة محاولات التشويش وبث الفتنة.
كل الدعم لجهود السلطات الإدارية والأمنية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وحفظ الله موريتانيا من كل سوء.