المرافق العمومية بقرية أم أفنادس متهالكة وحالتها تستدعي التدخل

المباني العمومية بالقرية المركزية لبلدية أم أفنادش الواقعة شرق مقاطعة النعمة متهالكة وحالتها تستدعي التدخل السريع لإنقاذ العاملين تحتها خوفا من انهيار قد يعرض حياتهم للخطر مثل ما وقع بقرية “جكرة2” التابعة لبلدية بيرباف التي أنهار سقف فصل مدرسي بها وسبب قتل أحد الأبناء وجروح متفاوتة الخطورة في صفوف الآخرين.
اعتبر سكان قرية “أم أفنادش” أن ما يعيشون في الفترة الأخيرة واقع لا يطاق حيث لا وجود لمباني عمومية تتلاءم مع أداء الخدمات المنوطة بها تجلى الأمر في مبنى البلدية الواقع وسط المدينة فهو مبنى يتشكل من الأسمنت القديم و متهالك إلى حد كبير ووضع المدارس غير بعيد من حال البلدية فهي في وضع مأساوي ومغلق على الطلبة.
لم تكن خدمات الماء متوفرة بالكمية المطلوبة بل تزداد حالتها سوءا وتعقيدا وخصوصا في أشهر الحر وقد نظم سكان قرية أم أفنادش حراكا تواصل لفترة من أجل إظهار الحجم والمعاناة الواضحة من خلال النقص الحاد في الماء وعدم وجود خدمات صحية تتماشى مع متطلبات سكان القرية المركزية للبلدية والقرى المجاورة لها.
بينما يرى كثير من سكان القرية الواقعة على بعد مسافة 60 كلمترا شرق مقاطعة النعمة المركزية أنهم يعيشون تهميشا متواصلا منذ فترة طويلة أدى إلى انعدام الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم.
وجه سكان قرية أم أفنادش نداء استغاثة إلى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى التدخل السريع لإنهاء معاناتهم المتمثلة في نقص الماء الذي أدى إلى عطش غير مسبوق في الأيام الأخيرة الأكثر حرا بالإضافة إلى المباني العمومية المتهالكة انطلاقا من البلدية وانتهاء بالمدارس وسط قرية أم أفنادش والقرى المجاورة.
تحرير الأيام نت
